“امتناع” الطفل عن الرضاعة هو عندما يرضع طفلكِ بشكلٍ طبيعي لعدة أشهر، ثم يرفض فجأة الرضاعة. وغالبًا ما يكون ذلك مؤقتًا ولا يعني بالضرورة أن طفلكِ مستعد للفطام.
وقد يكون الامتناع عن الرضاعة إشارة من طفلكِ إلى وجود مشكلة ما. فالأطفال يختلفون في ردود أفعالهم. بعضهم يستمر في الرضاعة بشكلٍ طبيعي، وبعضهم يصبح متقلب المزاج أثناء الرضاعة، وآخرون قد يرفضونها تمامًا.
تشمل بعض أسباب امتناع الطفل عن الرضاعة:
إذا امتنع طفلكِ عن الرضاعة، فمن الطبيعي أن تشعري بالإحباط والانزعاج، خاصةً إذا لم يكن سعيدًا. تحلي بالصبر معه وحاولي الاستمرار في عرض الثدي عليه.

حاولي عصر الحليب بالمعدل نفسه الذي كان يرضعه طفلكِ لتجنب الاحتقان وانسداد القنوات.

جرّبي طرق تغذية مؤقتة أخرى لتقديم حليبكِ، مثل الكوب أو القطارة أو الملعقة.

راقبي عدد حفاضات طفلكِ المبللة والمتسخة للتأكد من حصوله على كمية كافية من الحليب.

استمري في عرض الثدي عليه، وإذا شعر بالإحباط، فتوقفي وجربي مرة أخرى لاحقًا. يمكنكِ أيضًا عرض الثدي عليه وهو في حالة نعاس أو أثناء النوم.

جرّبي أوضاع رضاعة مختلفة مع ملامسة جلدكِ لجلده.

ركزي على طفلكِ وأكثري من لمسه واحتضانه لطمأنته.

أرضعيه في غرفة هادئة قليلة المشتتات.

إذا كنتِ قلقة من أن طفلكِ لا يحصل على كمية كافية من الحليب، فتحدثي مع طبيبه ويمكنه التحقق من زيادة وزنه.